............................................................

 

زواجٌُ متأخر


المرأةُ تنهمك بالدموع والموسيقى، بترابٍ تكدّسه آخرَ الظهيرة ثم تدفنُ فيه بذرتي وتنتظر، وأنا من ورائها أعضدها بالرعب، بالأحاجي ورائحةِ الكحول.

 أضربُ روحَ الخشب الساهرِ معي، وأنفخ كومةَ التراب:

 أنتِ أيتها المعافاةُ، وجدانُك يتقلّبُ بين موسيقى ودموع، وقريباً ستأتين لي بعظاءةِ الذهبِ وتقولين: لكمْ تشبهك هذه البنت.

 سأسميها ميديا وتسمينها وجدان، وستحتفلين بدمعٍ وموسيقى، وأنا من ورائك أسندك بالرعب، بترابٍ جديدٍ وبذرة جديدة، طارقاً بمفاتيحي روحَ الخشبِ النائم، مخبّئاً عنك الأحاجي ورائحةَ  الكحول.