|
|
............................................................ |
|
|
|
||
|
وجعُ
أضراس قديماً
قلتُ: وهكذا
مضتْ حياتي
شبيهةً بوجع
الأسنانِ أما
الآن فأقول: أيها
الواقفُ بين
شجرتينِ
محترقتينِ عليك
أن ترسّخ
معتقداتك عليك
أن ترسخ
أوبئتك. فما
الذي تغيّر؟ ربما
عطلي عن
العمل ربما
قوّةُ
الظلام ربما
اللسانُ
القديمُ
يسقطُ من
أكوام الكتب
فترتعشُ له
يدي وخاصرتي غير
اني حاولتُ ..... كثيرون
قبلك حاولوا
ولم يجدوا
القيامةَ
إلا في كتاب
الفقهِ أما
أنا فقد
وجدتُ
القطيعَ
الكبيرَ
يصعدُ
بسلاسله الى
الهضبةِ وجدت
العظامَ (عظامك)
ملفوفة
بجريدةٍ
ومقذوفةً من
النافذة، وجدت
الأسنان (أسنانَ
المذراة)
منغرزةً في
عنقِ
النائمِ وجدته
(هو) بين
شجرتينِ
محترقتينِ يترنّح
تحتَ وطأة
وساوسه
الشاقّة. ماالذي
تغيّر؟ بلاغتي
تسحلُ نفسها
مخضبةً
بالطاعون بلاغتي
ـ إسفنجتي
تمتصّ رغبتي
بالبكاء وهذه
البوصلةُ منذ
أوّلِ أمسِ
تنقلُ لهاثي
اليك فلا
تصدقْ هذه
ذخيرةُ
الإنسانِ منطوياً
على نفسه يسحقُ
في تلعثمهِ
مركزَ
الآلهة يتلفُ
ممرَّ
الطيورِ
الكسيرةِ يتلِف ويتلَف كلُّ
شيء عندنا
ينتظم وفقاً
لهندسةِ
التلفِ فما
كان
اكتشافاً،
فلسفةً،
يقيناً لا
ريبَ فيهِ فهو
الآنَ دلوٌ
مثقوبٌ أو
ضرسٌ منخورٌ
يتقلقل. وهكذا مضتْ حياتي شبيهةً بوجع الأسنان. زاخو
1992 |
|
|