............................................................

 

ستأخذنا الريح


في ليلي الصغير، ياللحسرة‏

للريح ميعاد مع ورقة الشجر،‏

في ليلي الصغير،‏

القلق يتهشم.‏

اسمعْ،‏

هل تسمع هبوب الظلام؟‏

أنا، يا للغرابة، انظر إلى هذه السعادة.‏

أنا مدمنة يأسي.‏

اسمع،‏

هل تسمع هبوب الظلام؟‏

الآن، في الليل، شيء ما يحدث‏

القمر أحمر ومرتبك‏

وعلى هذا السطح الذي كل لحظة فيه‏

هي خوف من التحطم،‏

الغيوم، كأنها حشود المعزين،‏

تنتظر لحظة هطول المطر.‏

لحظة‏

وبعدها لا شيء.‏

وراء تلك النافذة يرتجف الليل‏

والأرض تكف عن الدوران.‏

وراء تلك النافذة شيء ما غامض:‏

قلق لي ولك.‏

يا من كله أخضر‏

يداك اللتان مثل ذكرى ملتهبة‏

ضعهما بين يدي العاشقتين،‏

وشفتاك‏

كأنهما إحساس دافئ بالوجود‏

ضعهما برفق على شفتي العاشقتين.‏

ستأخذنا الريح معها‏

ستأخذنا الريح. ‏


 العنوان بالفارسية: (بادا مارا خواهد برد).‏