|
|
............................................................ |
|
|
|
||
|
مشافهة بيتٌ
تتدلّى فيه
مزاميرُ
صيفٍ قادمٍ
وفي
حفيفِ
بنطالكِ
أرواحُ
طواويسَ
مجنونةٍ
تتكاثرُ
بلا سبب.
أنتِ
وقد أصبحتِ
فمَ
الكاتدرائيةِ
أداروكِ
في خوابي
النبيذ
نبيذاً
وكلُّ
من تماسكَ
وشربَ
أراقَ
على كبدهِ
الليلَ و
النهارَ
و
تنبأَ بكِ:
فراشةٌ
في ناقوسٍ
ستجفلُ
عمّا قريبٍ
ويجفلُ
معها في قلبي
.
طفلٌ
محموم
محمومٌ
و نقيٌّ
كمثل
طفلٍ أبكمَ
ينزفُ في
كلامِ
السرير
كمثلِ
طاحونةٍ
تسهرُ بعنفٍ
على عاشقينِ:
هو:
ٍ
أختٌ
تتزركشُ
برائحة مسيح
يتفتّتُ
على دمشقَ.
هي:
أخ
ٌيتعرّى تحت
الضوء، ينفخُ
فكرةَ
الشمعةِ
ويستبقينا
في الأنقاض. محمومٌ
نقيٌّ، لكنْ
هذا
الذي ينعسُ
الآن في
سريري
هل
يعودُ بعد
قرونٍ ليرى
وجهَه
القديمَ
متغضناً
من الألمِ
من
كماناتٍ
انتحبتْ
طويلاً في
العشبِ
الضالِّ
من
صِبيةٍ
بطائراتٍ
ورقيةٍ
اشتعلوا في
الحارات؟ محمومٌ
نقيٌّ
لكنْ
بين عينيه
تمثالٌ
تكادُ
الشمسُ
تستنطقه:
من
يسلّي فمَك
إذاسكرتَ؟
ومن
إذا نكبةُ
الياسمينِ
أطبقتْ
شفتيهاعلىعينيكَ
؟
سيحفر
لك الهواءَ
لتنامَ
نمْ،
حالماً
بوجهك
النقيِّ
متغضناً
من الحمّى
من
شهوةٍ فقدتْ
عقلَها
واستقرّتْ
عليك.
شهوةَ
بلاعقلٍ
غيمةٌ
بلاعقلٍ
انفرطتْ على
حديقتينِ
تلتهبانِ
مصباحٌ
بلاعقلٍ رأى
معجزته في
خشبِ السرير
واللهاثُ
بلاعقلٍ،
بريدٌ مني
إلىَّ
أنا
والفجرُ
والألمُ
المعطَّرُ
في ركبتيك
جيشٌ
أبيضُ
ينتحبُ على
رايةٍ بيضاء.
|
|
|