............................................................

 

 

هاملت


هذه قيلولةُ الملكِ المسمومِ

عواصفُ مموّهة كأنها لا أحد

كانت تسندُ رأسي .

ريفٌ حزينٌ يخفقُ في صدري

و حين رفعتُ كأسَ النبيذِ عالياً

حطّ غرابٌ أشيبُ على البلاط

وتعثّر بالأقنعة:

ـ هذا قناع الملك أبي

موحِشٌ كأنه بقايا قاربٍ

يستغيث .

ـ وهذا الوجه المضرّجُ بالعشب

قناعُ أمّ موؤدة بالخبز الباردِ

تهشُّ على إله الظلمات .

ـ أما القناعُ الأزرقُ

ذاك الذي يسترُ حنينه لصقَ الموقدِ

فهو قناعي

و قد تكاثرتْ عليه الألسنة.