|
احمد
عبد الحسين ....
تذكر ايدينا
قبل ان تبوح
عبد
الكريم بدر
الحمداني
مغلولة
بالعويل .... لا
تومئ ولا
تشير
لأنك تستطيع
البوح, تفتل
في روحك
زفرات القصب
فأسمعها
نشيج يدمي
القلب
ولانك
تستطيع
البوح في هذه
العتمة فخذ
بقلبي يا عبد
الحسين.........ارهقني
الغبار
والدم
عيونهم
تحاصرني...واصوات
الطلقات
التي استقرت
في جباههم
المعصوبة
اخرستني
أه يا عبد
الحسين
مددني
اللهاث...لااومئ
ولاأشير... بل
انتظرك كي
تقولني .
اقلب
الأسماء كل
يوم بحثا عنك,فمنذ
ان اعلنت
عصياني على
الكلمة وانا
اسمع وقع
بساطيلهم
على الاسفلت,
واسمع دوي
رصاصهم يفتت
نشيجي كل يوم....
ويمنح امي
مزيدا من
الصبر وهي
تقف وراء
الباب تراقب
إعدامي علي
جدار
المدرسة
ولأني لا
أجيد فك
طلاسم
الركام سكت,
واستسلمت
للخراب.
أين انت
؟سأنتظرك
غدا... عسى أن
تقولني
بزفرة أخرى
تشير الى
الفاجعة!!!!
تعيد
ترتيب:
اصواتهم.....
والرصاص
وجوههم....
والكلمات
القذرة
صرخاتي....
وأزيز
الشظايا
فأنا اخوك
الذي طحنته
المطرقة!!
نُشر
المقال في
موقع كتابات |