|
|
............................................................ |
|
|
|
||
|
أستدلُّ
على الزائل أستدلّ
على الزائلِ
بالنقوشِ
التي تنهش مع
الفجر
ابناءً طالعين
تواً من
الكتف
العاري حيث
الأمُّ
وإبريقها
بيتٌ مكسورٌ
تحت الشجرة حيث
الشجرةُ في
مكان السلاح تندفع
وقدّامها
ثمراتُ
الليل
الباردةُ مع
شموع
الموؤدات
وكلّهن
شراشفُ خضرٌ وكلهن
سماءٌ زائلة ونازحاتٌ
منذ الصيف منذ
ليلةِ
السبيِ
والتفاتة
المحارب الى
شمعدانٍ
مسروق أبشّركَ
بالعطب بالفوهات
الحزينة
التي تحرسُ
منامَكَ أبشّرك
بدينونةِ
الشمالِ وألاقيك
على السلّمِ
فيكسرني
وجدانُك أأمسكه
على هونٍ أم
أدسه في
التراب؟ وماذا
بعد قرآنكَ
الا الهديلُ
بما لا يشفي كأنما
حدادٌ وهذه
مكائده وقد
جُرَّ عنوةً
ليبايع بعدها
أقرأ من (
أستدل على
الزائل
بالنقوش) الى (
بيتنا مكسور ) ولا
أرى بعد ذلك
أنني
هُيئِتُ وانقضى
ذلك الذي
أنجزني
وتوارى من
القوم من سوء
ما بُشّرَ به أبشرك
باللاهوت حيث
تمتزج
الأمُّ
وأبريقها حيث
ناقوس في
موضع الطفلِ عميقاً يحيّي
هذه الشجرةَ
الطالعةَ في
البيت
المكسور. بغداد
1986 |
|
|