|
|
............................................................ |
|
|
|
||
|
أسدُ
بابل -
1 - تهتّكْ
بالذي
يمتشقُ
سيفَ
العذوبة
الأسودِ
ويزلزلُ
المغيبَ، تهتكْ
بالساهر
يذرذرُ
على
النائمين
أحزانه
القويّةَ
كالشمس، تهتكْ بأسدِ
الرخام
يوشكُ
أن
يتعافى، تهتك بالجيشِ
يتداوله
طائرانِ
بكّاءان، تهتك بالحكومةِ
وقعتْ
عليها
القرعةَ
فسلكتْ
بنا
تصانيفها
العاريةَ، تهتكْ
واكرعْ
مع
القطيعِ
الذهبيّ
من
البُرْكة
إيّاها، تهتك
وقلْ
للقيامة: مرحى أنا
غير
ذي
ثقةٍ وحسبي
من
الفردوس
كلابُ
الفردوس حسبي
من
الدسائس
نومةُ
الأبِ
في
الظلِّ
المكتوم بعيداً
مع
ملائكةٍ
يتهتكون. -
2 - سأدلّك
على
بابلَ سأرشدُك
إلى
جحيمٍ
لن
تراه
بعدُ
في
الكُتبِ سأريك
معتقداتِ
اليأسِ
ومذاهبَ
الأنينِ وأنا
وإياك
سوف
نحتكمُ
إلى
حدائقَ
تتأجّجُ
في
المنعطفِ
القادمِ حيثُ
ملاكٌ
مستأجرٌ
يسهرُ
على
نكبتِه، نكبةِ
الماءِ
اليتيمِ يرفعُه
شريكٌ
ممسوسٌ
إلى
جنائنَ
معلّقةٍ
حوصرتْ ويشفقُ
عليها
الرمادُ. وهناك على
السريرِ
الذي
تفجّرتْ
فيه
أعينُ
النحّاتين،
سأستلقي
مديداً
وأحصي
عليك
جيوشَك
التي
- على
صوابٍ
- تمعنُ
في
أخطائها. و
دونك
الحجر، دونك
مساكبَ
الحمّى، دونك
معاولَ
النهارِ توقظُ
الخسارةَ
في
الظلال
القويّة لصرخةِ
الأسد.
|
|
|