|
|
............................................................ |
|
|
|
||
|
أرَق
العالمُ،
على ما أرى و
أسمعُ،
لهاثُ
طينتينِ
ترتعدانِ في
سريرٍ، إنما
هو أيضاً
طفلةٌ
تتعرّى
لتثبتَ
فسادَ
الهندسةِ،
وقد يقالُ
أنه نبيذٌ
قديمٌ في
جرارٍ
قديمةٍ
يحرسه جنودٌ
قدماء، غير
اني في هذا
العالم، على
ما أرى و
أسمع، بذرةٌ
تتثاءب في
أرض حرامٍ،
عينٌ من
الأنقاض
تتنفّسُ
السماءَ
الخفيضةَ،
وإلا لمَ
أعجنُ ترابَ
أسمائي بماء
أعدائي كأني
أهدهدُ
طينةَ
النائمينَ،
و كيف من هذه
الوردةِ
الثقيلة
التي تزلزل
الضحى أشمُّ
رائحة ذئابٍ
تتلمضُ من
الأرق؟ لكني
إذا كنتُ
للملاك
النائم في
صدري قلت: لا
تنمْ
كملاكٍ،
فماذا سأقول
إذاً
للمنجّم
يقودني من
لساني؟ أأقول:
أنا في عين
ذئبٍ صدئةٍ
هي الأرقُ،
بل هي الأرقُ
يتهجّاني
ويصل إليَّ،
أمْ أقولُ:
أنا تحت شمسٍ
داكنةٍ
أستجدي
راحةَ يدٍ
لأستجدي بها
راحةَ يدي
كمنْ يطارد
غراباً
نائماً في
أحلامه
ويصحو، وإذا
كنتُ للأرض
التي تتحطّم
قلتُ: لا
تتحطمي
كأرضٍ،
فماذا
سأقولُ
للسماواتِ
التي
تتثاءبُ في
كتاب؟
|
|
|