............................................................

 

 

تحيه الى أحمد عبد الحسين


 أمجد هادي

  

أحمد عبد الحسين شاعر حقيقي ، تشهد بذلك النصوص الرائعه التي يكتبها والتي وضعته في المكانه التي يستحقها كأهم شعراء جيل الثمانينات العراقي ، أحمد أيضا أنسان حقيقي وعذب الى درجه مدهشه لم تبعده أجواء الشعراء والادباء( التي تكون على الاكثر فارغه ولا أبداع كبير فيها) عن بلده وقضيه شعبه المظلوم.

لذلك كتب أحمد ويكتب العشرات من المقالات الحقيقه والتي تكاد تتطابق مع نصه ومنجزه ، لذلك أثارت تلك المقالات ردود فعل كبيره جدا ووصلت الى أناس كثيرين وهذا هو غايه ما يتمناه أحمد الذي يكتب عن العراق بشكل لا يشبه أحد ، فاللغه التي أفسدها أدباء قادسيه صدام والقوميون العرب في وصف العراق تتشكل من جديد عند أحمد عراقا جميلا  لايضاهيه مكانا آخر والحرقه التي يكتب بها أحمد عن العراق هي حرقه الناس الحقيقيين على بلد أحتلته البدواه والافكار القوميه البغيضه .

لذلك لم يفاجئنا أحمد على الأطلاق مع مشروعه مع آخرين بنشرة تصل العراقيين هناك بعيدا عن ضوضاء الأحزاب أو الفضائيات العربيه المزعجه ، النشره التي أعلن عنها في كتابات والتي ستوزع في العراق بطبعه قد تكون متواضعه هي حقا جهد يستحق أن نرفع قلوبنا له عاليا فالعراقي هناك يستحق منا جهدا لفك عزله فرضتها عليه مافيات الأعلام العربيه ، بهذا الجهد يتواصل العراقيون هناك مع ألم أبنائهم هنا ، فسيقرأ العراقيون أحمد عبد الحسين والدكتور عبد الخالق حسين والدكتور أسعد الخفاجي وداودالبصري ومحمد مظلوم وصلاح عبد الرزاق والاستاذ حامد كرم وراشد العلي وكتاب آخريين ، فالخبره والحب الذي يحمله هولاء الكتاب المحترمون الى بلدهم ستساعد بلا شك أخوتهم هناك في تلمس بدايات جديده صحيه.

شكرا للناس التي تقف مع أحمد في هذا الجهد الكريم وشكرا للعزيزه كتابات ومحررها المحترم، فيبدو ان كتابات بدأت تعطي النموذج للاخرين ان الامكانات البسيطه تسطيع أن تحقق أكبر الأنجازات أذا توفر الصدق والقضيه.

ولك أيها الرائع أحمد كل الحب والشكر.


نُشر المقال في موقع كتابات