|
|
............................................................ |
|
|
|
||
|
1 يترك
الأبُ
العاكفُ على
أقنعة
اليقين
خواتمَه
العمياءَ في
خنصره
النائمِ حيثُ
الشمسُ
ذاتها في
المنحنى
ذاتهِ
تتنفّس
أبناءه من كل
اتجاهٍ؛ فمنْ
سيقبضُه
ويبسطه
كمنفىً
هزيلٍ
تقلّبه
الأكفُ
الهزيلةُ
لمنفيينَ
يسردون ـ
بالحروفِ
االتي
تتهجّى
العدمَ ـ
قيامةَ
الأبِ
الهائمِ
المسكوبِ
على العتبةِ بينما
قرآنُه هناك قرآنه
الطيّعُ
يغلي وبأنقاضهِ
يخلط الفجرَ
بنقوشهِ ،والملائكةَ
بأنينها
العذبِ فلا
تحرمْني
وجهَكَ
ورنينك
ياموتُ بلْ
بيأسِك
فاكنفْني وبأكاذيبكَ
ارفعني
قميصاً
قميصاً لأرى
في الأعالي
حرائقكَ
البسيطةَ
تهسهسُ
القبابَ
والأعمدةَ وأسمع
مصبّاتِ
الدموعِ
الكبيرةَ
تهدرُ هنالك حيث
يكونُ
الألمُ
الحلوُ
وصريرُ
الأسنان هنالك حيث
الضلعُ
المرضوضُ
منحنٍ على
جنينه
المدمّى، :والغيابُ
الحاضرُ
بآلاتهِ
وزخرفه أكثر
التماعاً من
اصبعٍ تنادي ابعدوا
عني هذه
الأبوّاتِ .أخرجوا
هذه الأقنعة 2
واللهاثُ
بيننا جنّةٌ
في ثنايا
جنّةٍ وهو
بريدي اليك
وميثاقي
لديكَ إذْ
أنت جسدي ،آيتي
المحرّفةُ فهل
يؤمنون بك
أكثرَ مني
ويقشعرّون
لك؟ وهل
يقرأونك
بلساني باللهب
الذي أنجزني
خاتماً في
خنصرك
المبتور؟ 3 وهل
عليّ بعد ذلك
أن أزِنَ
شحوبَ
أعماقي
برائحة
السماء
لأصعدَ
اليكَ لأكونَ
جديراً بك جديراً
باليد
القابضةِ
على شمعدانٍ
يضيء
العائلةَ؟ وكَيَدٍ
قويّةٍ
ترفرفُ على
كتفينِ
مريضتين أتقدم
قافزاً من
يقينٍ لا
أعرفه إلى
يقينٍ لا
يعرفني ناثراً
في الحقول
التي
حرثتْها
عيونُ
المنهزمين
خواتمَك
العمياء لأقولَ
أبصروك ولم
تثمرْ أمْ
عليّ كأبٍ
تجلده
أبوّتُه
أمامَ
أبنائه :أن
أقودك الى
الشرفاتِ
الواطئةِ
لنشكرَ معاً
نعمةَ
الصيفِ رأسَك
الذي يُدارُ
به في الأفق .وتماثيلَك
التي
تتعرّقُ
تحتَ الأبط وحدها
الريحُ
تدخلُ
وتخرجُ
يائسةً .وحدهم
أبناؤك
فخاخٌ
يخبّئها
الزائلُ
للزائلِ طهران 1991
|
|
|