|
|
............................................................ |
|
|
|
||
|
آخرُ
العرب تحتَ
شمسِ
الشموس، في
قيظِ
الحكمةِ
ومجدِ
العطشِ لساني
أرادَ أن
يجلوَ صدأً
قديماً
تراكمَ على
اسمِ العراق. والعراقُ
كلمةٌ لا
أقولها. يقولُها
شابٌّ
مندائيٌّ
تناوبَ
ماءانِ
على
شفائهِ من
الصرع. يقولها
كلدانيٌّ
أشقرُ ريشُ
وسادتهِ من
أجنحةِ
ملاكٍ فقير. كلمةٌ
تليقُ
بكرديّةٍ
مسفوحةٍ في
ظلامِ الكهف وقنديلُها
طاهر. لكني
إذْ قلتُها
وانعقدَ
طلسمُها في
فمي فلأني
بالأعلاقِ
الدمويّة
ورثتُ هواءً
كثيراً عنهم وتنسمّتُ
شميمَ
صواعقهم
المخلوطةِ
بآهةِ
الآدميّ
وعريهِ
الضاري. ورثتُ
غبطةً
كوكبيةً في
هشيم فخارهم ورعباً في
ولائم
الطينِ
المتروكةِ
هنا تحت
شمسِ الشموس. وكان
ذلك في
القديمِ
القديم قبل
أن يأتي أولُ
الأعرابِ قبل
أن يحرقَ
خيمته
ويعقرَ
حصانه، حصانَه المكرَّ المفرَّ المقبلَ المدبرَ في
قيظِ
الحكمةِ
ومجدِ العطش.
|
|
|