|
............................................................ |
||
|
|
||
|
أكاديميةُ
الفنونِ
الجميلة الى
ستار كاووش
الخسارةُ
فادحةٌ
الصبيُّ
الذي بعثروه
أمامي
أكلتْه
التماثيلُ
الحزينةُ
شرّده
الدخانُ
الأبيضُ
المتصاعدُ
من الرخام
الأسودِ
والخسارةُ
فادحة
الرخامُ
الأسودُ
المغسولُ
بعنايةٍ
والمتروكُ
الى أن يجفَّ
بدّده
ثورُ الصيفِ
الهائجُ
والخسارةُ
فادحة
قُتلَ
الثورُ
الهائجُ
الذي جرجرهُ
الصبيُّ
الذي
جرجروه
أمامي لكي
يتعلمَ
الرسمَ
كرّرْ
بعدي:
المفتاحُ
بيتُ
السجّانِ
والفتاةُ
التي نعستْ
قرب
العمادةِ
وارتخى
كفّها على
شمعدانٍ
مسروقٍ
ترى
بماذا
تحلمُ؟
بالغبار
الذي يذهّب
العيونَ؟
أم
بالقطّة
التي
انسحبتْ من
الكارثة وفي
رقبتها جرسٌ
يدندنُ:
خسارتُهم
فادحةٌ
ومع
ذلك يصعدونَ
ويهبطون
مع
ذلك يأتي
سيّدٌ عارٍ
يحدّثهم
عن مربعِ
الكآبةِ
المضيءِ
أو
عن وردةِ
الإندهاش
التي تمسكُ
بالمارّة من
أسمائهم:
دالي
بيكاسو
خوان
ميرو
أو
كاندنسكي
كراتٌ
صغيرة
ملوّنةٌ في
دورقٍ
زجاجيٍّ
ثعالبُ
تتدافع على
السلالم
الخسارةُ
أنهم يصعدون
ويهبطونَ
وما
من أحدٍ
تأكّدَ من
وجودِ
الماءِ قبل
حدوثِ
الفاجعةِ
ما
من أحدٍ فكّر
في أن يحرسّ
قنديلَ
الهواءِ
السريّ
القاسي
الآن
تأتي
خسارتُهم
الفادحة
الآن
يأتي سيّدُ
الرملِ
البائدِ
مأخوذاً
بحقائقه
الخمسِ
عارياً
يحدثُهم
عن أهميّة
الزيّ
الموحّدِ يحدثهم عن خسارتهم الفادحة. 1987
|
|
|